تقنية حقن الدهون …. ماذا تعرف عنها ؟

حقن الدهون احدى تقنيات التجميل الغير جراحى التى صاحبت عمليات التجميل عن طريق الحقن ، وهى تدخل فى اغراض تجميلية واسعه وكثيرة ، وهذه التقنية الجديدة يمكنها أن تكون وسيلة فعالة للحد من تجاعيد الوجه او اليدين او فى المناطق التى تتطلب تعزيز حجم  او اعطاء مظهر ممتلىء عن ذى قبل ، حيث تعطى نتائج آمنه وطويلة الامد بالاضافة الى انها تعطى مظهر طبيعى . بالاضافة الى انها تقلل من ندب حب الشباب  بالاضافة الى الدور الاكبر وهو الحصول على مظهر متألق وأكثر شبابا. عن طريق حقن الدهون البشرية التي تستخلص من جسم المريض نفسه ، ثم معالجتها طبياً وتنقيتها جيداً ثم إعادة حقنها مرة أخرى فى المكان المراد تجميله – يتم هذا عن طريق إبر مصممة خصيصاً للمناطق التى تتطلب تكبير حجم ، ويمكن ان تكرر العملية نفسها حتى تعطى النتيجة المرجوة.

قبل أن نستطرق في معرفة المزيد عن حقن الدهون الذاتية يجب علينا معرفة لماذا أطلق عليها لفظ “الذاتية” .. يرجع ذلك لأنه يتم استخلاصها من جسم الإنسان وإعادة حقنها وتوزيعها تجميليا في مناطق أخرى في جسمه، ولا يمكن إجراء عملية نقل دهون من فرد لآخر بأي حال من الأحوال.

تختلف نسبة الدهون في جسم الإنسان من شخص لآخر وتعتبر نسبة الدهون في الجسم مقياسا لمستوى البدانة، تزيد نسبة الدهون في جسم المرأة عنها في جسم الرجل وذلك بسبب متطلبات الحمل وبسبب الوظائف الهرمونية الأخرى، وتقدر نسبة الدهون الأساسية في الرجال بـ 3% – 5% ، وفي النساء بـ 10% – 16% والتي تتأثر بعدها الصحة النفسية والجسدية إذا قلت عن ذلك ، ويتنافس الرياضيون بشكل مثالي عند مستويات 6-13% للرجال و 14-20% للنساء ، ويتم قياس ذلك بجهاز يعتمد في عمله على “تحليل المعاوقة الكهربائية البيولوجية” لإعطاء نسبة تقريبية لحجم الدهون في الجسم.

هل حقن الدهون مناسب لى ….. وكيف اعرف انى الشخص المناسب لاجراء حقن الدهون ؟

يستفيد من تقنية الحقن او على وجه التحديد حقن الدهون كل شخص يرغب فى زيادة او ملء اجزاء معينة فى الجسم تكون نحيفة او نحيفة جداً وغير متناسقة مع باقى اجزاء الجسم او قد يوجد بعض المناطق التي تعاني من نقص في الحجم.

ومن اكثر المناطق التى نقوم بحقن الدهون فيها عادة تكون فى اليدين والوجه كله او بعض اجزاء كما فى منطقة الخدين ، وقد نستخدم ايضاً حقن الدهون لتكبير  بالاضافة الى بعض مناطق الجلد التى تعانى من الندب و البقع .

ويجب ان نلفت النظر الى ملحوظة هامة ، الا وهى ان المريض المثالى للقيام بهذه العملية يجب ان يكون اولاً بصحة جيدة وليس لدية تاريخ مرضى او اذاكان يعانى من نزيف غير طبيعى ولذلك يجب على المريض ان يبلغ الطبيب بتاريخه المرضى تجنباً لاى مشكلة جسدية قد يمكن تجنبها.  ايضًا بعد اجراء عملية حقن الدهون يجب على المريض ملاحظة اذا حدث تورم غير طبيعى او نزيف ان يسارع بابلاغ الطبيب المعالج للقيام بالاسعافات اللازمة .

بعض استخدامات حقن الدهون :

تستخدم تقنية حقن الدهون فى علاج تجاعيد الوجه والتى غالباً تكون مصاحبة لعملية الشيخوخه أو قد تظهر بعض التجاعيد المبكرة . وتعتمد فكرة العلاج بحقن الدهون في تشكيل او تحفيز افراز الكولاجين والالياف وطبقة الإيلاستين الأساسية بعد ان تكون قد بدأت فى التراجع عن عملها ، وتشجيع وتحفيز افراز الكولاجين يساعد فى محاربة هذه التجاعيد واعطاء المظهر الطبيعى للجلد ، ومحاربة عوامل تدهور حالة الجلد اللا إرادية بسبب بعض المؤثرات الضارة مثل التعرض لأشعة الشمس أو كمية غير عادية من حركة الوجه مثل الابتسامة او تعبيرات الحزن او العصبية واقتضاب الوجه الدائم.

الاعراض الجانبية بعد اجراء العملية ؟

قد يحدث بعض التورم او الاحمرار ، و الذي يظهر عادة بعد حقن الدهون ، وعادة ما تختفى هذه التورمات في غضون من اسبوعين الى ثلاثة أسابيع. وتعتمد كمية او درجة تورم التى تظهر بعد عملية الحقن على مدى حساسية المنطقة مكان عملية الحقن .

استخلاص الدهون لإعادة حقنها

من أكبر مميزات عملية حقن الدهون أنه يتم إعادة توزيع دهون الجسم من منظور جمالي ، حيث يتم شفط واستخلاص الدهون من مناطق الجسم التي تعاني من السمنة الموضعية وتراكم الدهون ، ومن ثم إعادة حقنها في مناطق أخرى تعاني من نحافة وضمور و لزيادة حجم المناطق التي يتم نقل وحقن الدهون فيها.

يتم ذلك في جراحة واحدة فبعد استخراج الدهون يتم تصفيتها وترسيبها بطريقة معقمة بالكامل ومن ثم قد يضاف إليها بعض المواد التي تزيد من حيوية الدهون مثل “بلازما غنية بالصفائح الدموية” ، ثم يتم حقنها في المناطق المطلوبة.

من الممكن والمتاح استخلاص الدهون من أي منطقة من جسم الإنسان ، ويعتمد ذلك في الأساس على رغبة الشخص الذي ستجرى له الجراحة وذلك بالتشاور مع طبيب جراحة التجميل، ومن أشهر تلك الأماكن : مناطق السمنة الموضعية في البطن والأجناب والأرداف والفخذين والذراعين والظهر والصدر وغيرها.

مميزات نقل وحقن الدهون

  1. سهولة الحصول على الدهون الذاتية وذلك باستخدام أنابيب رفيعة تدخل الجسم عبر فتحات صغيرة لا تتجاوز النصف سنتيمتر بحيث يمكن التخلص من الدهون الزائدة في المناطق غير المرغوبة ليتم تحضير الدهون وحقنها في المناطق المراد تعبئتها.
  2. رخص الثمن بالمقارنة مع تكلفة المواد المالئة الجاهزة “الفيلر ” الباهظة الثمن.
  3. إمكانية الحصول على أحجام كبيرة من الدهون الذاتية لملء مناطق كبيرة مثل الثدي والأرداف.
  4. الدهون الذاتية عبارة عن خلايا دهنية حية تؤخذ من نفس الجسم ، لذلك لا يحدث رفض مناعي لها ونسبة حدوث التهاب فيها أقل بكثير من الفيلر الجاهز.
  5.  الدهون الذاتية عبارة عن خلايا حية تعيش بشكل دائم ولا تذوب مع مرور الوقت –إلا بنسبة معينة- ، كما إنها ديناميكية فهي تكبر في الحجم من زيادة الوزن وتصغر في حالة التنحيف والحمية.
  6. يمكن تخزين وتجميد الدهون الذاتية وإعادة حقنها في وقت لاحق خلال مدة 3 أشهر من وقت شفطها.
  7. الدهون الذاتية طرية الملمس ولها قوام مشابه تماما لأنسجة الجسم الطبيعية ، في حين أن المواد المالئة ليس لها نفس القوام تماما.  

سلبيات حقن الدهون الذاتية

عندما يتم شفط الدهون الذاتية التي هي عبارة عن خلايا حية  فإنها بحاجة إلى الغذاء كي تعيش، وهذا الغذاء يصلها من الأنسجة المجاورة لها عند حقنها بالتشريب أي بدون أوعية دموية خاصة بها، لذلك فإن بعض تلك الخلايا تنجح بالعيش بسبب وصول كمية كافية من الغذاء إليها وبعضها الآخر تفشل وتموت وتذوب، وبعد شهر من حقن الدهون الذاتية تصبح الخلايا الدهنية التي عاشت تحتوي على أوعية دموية جديدة خاصة بها مثل أي خلية دهنية أخرى في الجسم فتعيش بشكل دائم.

أما الجزء من الخلايا الذي مات فإنه يذوب، ولا يمكن التكهن المسبق بكمية الدهون التي ستبقى بشكل دائم والكمية التي تذوب، لكنها بصورة عامة متساوية تقريبا أي أن نصف الكمية المحقونة من الدهون الذاتية مصيرها الذوبان خلال شهر، ولا يحصل ذوبان بعد ذلك ما لم يتبع الشخص حمية قاسية ، ولذلك فالطبيب الجراح يقوم بحقن كمية مضاعفة من الدهون أثناء العملية لأنه يتوقع ذوبان نصفها، لكن معدل الذوبان يتجاوز النصف أحيانا  فتكون الكمية المتبقية أقل من المتوقع وهنا تفيد الدهون المجمدة لتعويض ذلك النقص، وقد يحدث العكس بأن تتبقى كمية من الدهون الذاتية أكثر من المتوقع  وهذا نادر لكنه قد يحدث.

من سلبيات حقن الدهون أيضا:

  • قد يحدث ذوبان للدهون من ناحية أكثر من الذوبان في الناحية الأخرى مما يسبب عدم تساوي بين الجهتين ، والحل هو بحقن الدهون الذاتية المجمدة المحفوظة لدى المستشفى خلال 3 أشهر.
  • قد يحصل التهاب بالدهون المحقونة نتيجة تلوث بالبكتريا أو نتيجة حقن كمية كبيرة مرصوصة من الدهون الذاتية والاتهاب نادرالحدوث.
  • الحصول على الدهون الذاتية يتطلب شفط الدهون من نفس الشخص، ولا يجوز أبدا نقل الدهون من شخص لآخر حتى لو كان أقرب الأقربين ، وهذا يعني ضرورة توافر الدهون في الجسم مما لا يسمح بإجراء ذلك في النساء النحيلات اللواتي لا يوجد لديهن فائض من الدهون خاصة في حال الرغبة بحقن كمية كبيرة من الدهون مثل تعبئة المؤخرة أو الثدي.
  • حقن الدهون الذاتية بحاجة لعملية شفط الدهون مما يحتاج الى وقت وعمل جراحي، ويعتمد هذا الوقت على الكمية المطلوبة من الدهن لذلك تجرى تلك العمليات بتخدير موضعي إذا كانت الكمية المراد تعبئتها قليلة وبتخدير عام إذا كانت كبيرة 

وبالرغم  من السلبيات السابقة فإن إيجابيات الدهون الذاتية تفوقها بكثير، فهي طريقة حيوية آمنة بدرجة كبيرة ووسيلة فعالة، وتزداد شعبيتها يوماً بعد يوم.

قن الدهون الذاتية إجراء يُقصد به نقل الدهون من جزء من الجسم إلى جزء آخر، حيث يهدف هذا الإجراء لنقل الدهون من مكان غير مرغوب في وجود الدهون فيه إلى مكان آخر بهدف تجميله.

على الرغم من أنه إجراء بسيط نسبياً، إلا أن اختيار القيام به هو قرار كبير، حيث يمكن أن يكون هذا الإجراء مكلفًا، كما لا يمكن ضمان النتائج، وهناك مخاطر يجب وضعها في الاعتبار.

هل حقن الدهون الذاتيه دائمة؟

نتائج حقن الدهون الذاتية يمكن أن تكون دائمة عندما تتم عملية حقن الدهون بكفاءة، عن طريق جراح تجميل ذو خبرة كبيرة. ولكن في الحقيقة تختلف المدة الزمنية التي يمكن فيها للدهون المحقونة أن تبقى في الجسم، ففي بعض الحالات قد تبقى لمدة تصل 3 سنوات، وأحيانا أخرى قد تبقى لـ 5 سنوات، يرجع الأمر في الحقيقة لخبرة الطبيب. والميزة الأساسية في حقون الدهون أنها لا تحتاج لحقن كل شهر للتأكيد على النتائج، وبالتالي يمكن اعتبار نتائجها دائمة، طالما كان هناك حفاظ على الوزن.

شروط حقن الدهون لنتائج أفضل

عند نقل الدهون يجب حقنها في مكان جديد بحيث تحصل هذه الدهون التي هي في الأساس أنسجة حية، على إمدادات دموية توفر الأكسجين والمواد المغذية التي تسمح له بالاستمرار إلى أجل غير مسمى.

وقد أظهرت دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي، أنه عند استخدام تقنية مناسبة استمرت الدهون المحقونة على المدى الطويل، كأنسجة حية في الموقع الذي تم حقنها فيه.

 ما هي عملية حقن الدهون الذاتية في الثدي؟

عملية حقن الدهون في الثدي هي إجراء جراحي يتم فيه تكبير الثدي عن طريق شفط الدهون من أجزاء مختلفة من الجسم وحقنها في الثدي، وتكبير الثدي بحقن الدهون الذاتية خيار لتكبير الثدي للنساء اللواتي يبحثن عن زيادة صغيرة نسبيًا في حجم الثدي ويفضلن النتائج الطبيعية، أو النساء اللواتي لديهن عدم تناسق في الحجم بين الثديين.

نتائج عملية حقن الدهون في الثدي

تتمكن النساء اللواتي خضعن لعملية حقن الدهون في الثدي من رؤية النتائج النهائية بين ستة أشهر وسنة، وعلى الرغم من ملاحظة التغيير الفوري في الحجم بعد الجراحة، إلا أن النتائج النهائية تستغرق بعض الوقت.

مع مرور الوقت تتأقلم الخلايا الدهنية الجديدة مع مكانها الجديد في الثديين وتكتسب إمدادات الدم، ولكن لا تتأقلم كل الخلايا المحقونة مع موضعها الجديد ويتم القضاء على البعض بشكل طبيعي من خلال الجسم.

لا يوجد ضرر في الخضوع لعملية حقن دهون الإضافية لزيادة نتائجها، طالما أن المريضة لا تزال مرشحة جيدة.

ما هي عملية حقن الدهون الذاتية في الأرداف؟

حقن الدهون الذاتية للمؤخرة أو كما تعرف حقن الدهون في الأرداف أصبحت واحدة من أشهر الإجراءات التجميلية اليوم، لأنها لا تقتصر على زيادة حجم المؤخرة فحسب، بل أيضًا على الحصول على شكل أفضل للمؤخرة، وإعادة نحت الجذع بأكمله، بما في ذلك الخصر والبطن والفخذين.

كما هو الحال مع أي إجراء جراحي، هناك مخاطر مرتبطة بحقن الدهون في المؤخرة مثل:

جلطات الدم والسدات الرئوية pulmonary emboli.

العدوى.

تغيرات في الإحساس.

ضعف التئام الجروح أو التندب.

عدم انتظام الشكل. الانسداد الدهني.

حقن الدهون الذاتية في الوجه ومميزاتها

يمكن أن تكون حقن الدهون في الوجه طريقة فعالة لتقليل التجاعيد، وتقليل ندوب حب الشباب واستعادة مظهر أكثر شبابًا للوجه من خلال حقن الدهون البشرية التي يتم تجميعها من الجسم. يقوم جراحو التجميل أثناء عملية حقن الدهون في الوجه بتعزيز امتلاء الوجه، وملئ التجاعيد العميقة، وتخفيف تجاعيد الوجه، وملئ الشفتين.

تكون نتائج حقن الدهون في الوجه فورية، وقد تظهر المناطق المعالجة في البداية ضخمة بسبب التورم، ومع مرور الوقت، سوف يهدأ التورم، وعادة ما يمكن رؤية النتائج الحقيقية في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر، وبعد هذه الفترة، قد تفقد الدهون من المناطق المحقونة حيث يقوم الجسم باستقلابها.

عملية حقن اليدين بالدهون الذاتيه

خلال تقنية حقن الدهون الذاتية لليد يتم أخذ الدهون من الشخص نفسه لتجميل وإعادة تحديد محيط اليد، وتتم إزالة الخلايا الدهنية عن طريق شفط الدهون من المنطقة المانحة، حيث يكون تواجد الدهون غير مرغوب فيه، ويكون عادًة من حول السرة أو من الفخذين أو الأرداف، ويتم ذلك باستخدام إبرة صغيرة تُعلّق على حقنة.

يتم تنقية الخلايا الدهنية ومعالجتها، ثم يتم حقنها في المنطقة المجعدة باستخدام حثنة، وبسبب وجود نسبة عالية إلى حد ما من إعادة امتصاص الخلايا الدهنية في الجسم، فمن المرجح أن يملأ الطبيب المنطقة المعالجة. يتم تنفيذ الإجراء في كثير من الأحيان على تجاعيد الوجه الأخرى في نفس الوقت، حيث يتم حصاد ما يكفي من الدهون.